أصبحت الأحداث الحالية في السنوات الست الأخيرة من وجهة نظر كثير من المفكرين وأصحاب الفهم بدءا من أحداث سبتمبر مرورا بغزو أمريكا الصليبية لأفغانستان ومن ثم العراق ثم الأحداث القريبة في لبنان وما تخلل ذلك من عفس السياسة في المنطقة .. أصبح ذلك كله كافيا للجزم على قرب التغيير الذي سيحصل عما قريب والذي سيرفع الله فيه أقواما ويضع آخرين ويعز من يشاء ويذل من يشاء .
لقد ارتفعت أصوات كثيرة تعيب دعم سوريا وإيران لحزب الله ، وتتهم ذلك التعانق بالتآمر لمصالح إستراتيجية لصالح التوسع الشيعي الديني والإيراني الشعوبي .
مفهوم لماذا تدعم تلك الدولتان حزب الله في لبنان .. لأسباب :
أولا : للدعاية السياسية والمذهبية في أوساط الجماهير الإسلامية المتعطشة لأي شكل من أشكال النصر ولو كان وهميا .. فهي كالغريق الذي يتمسك بالقشة ، ولكن هذا التعاطف متفهم من وجهة النظر التحليلية .
ثانيا : إشغال الرأي العام العالمي والإقليمي عن قضية البرنامج النووي التي تخاطر إيران بسببه وتجعله في أعلى سلم الأهمية .
ثالثا : التغطية والتشويش الإعلامي على الأعمال التي تقوم بها إيران في العراق من تصفية عرقية وتهجير طائفي واحتلال حقيقي لأرض العراق وضمان موطئ قدم طويل الأمد في ظروف قد لا تتكرر.
وغير ذلك من الأسباب الظاهرة والخفية ..
هذا كله مفهوم .. لكن غير المفهوم هو التصامم والتعامي العربي رغم الأخطار المحدقة والتي تهدد بنية العالم الإسلامي الهشة ككل ..
رغم أنهم يدركون ولكن ربما ( العين بصيرة واليد قصيرة )
كان المفروض وردة الفعل المتوقعة حتى ولو من باب ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا ) أن تقوم الدول العربية المعنية بهذه المؤامرة الكبيرة بخطوات عملية ليس أقلها :
- دعم المزيد
























